شمس الدين السخاوي
241
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
663 أحمد بن هاشم بن قاسم بن خليفة القرشي الهاشمي مات في رجب سنة اثنتين وستين خارج مكة ، وحمل ودفن بمعلاتها . 664 أحمد بن هاشم الكراني . مات بمكة في مستهل ذي الحجة سنة ست وستين . 665 أحمد بن هانئ الشهاب الموقع . 666 أحمد بن هلال الشهاب الحسباني ثم الحلبي الصوفي ويعرف بابن هلال قال شيخنا في أنبائه اشتغل قليلا على القاضي شمس الدين بن الخراط وغيره وكان مفرط الذكاء وأخذ التصوف عن الشمس البلالي ثم توغل في مذهب أهل الوحدة ودعا إليه وصار كثير الشطح وجرت له وقائع وكان أتباعه يبالغون في إطرائه ويقولون هو نقطة الدائرة إلى غير ذلك من مقالاتهم المستبشعة ، وذكره في لسان الميزان فقال أحد زنادقة الوقت . ولد بعد السبعين ونشأ بدمشق وقدم حلب على رأس القرن فقرأ على القاضي شرف الدين الأنصاري في مختصر ابن الحاجب الأصلي ودرس في المنتقى لابن تيمية وقرأ في أصول الدين فلما كانت كائنة الططر وقع في أسر اللنكية وشج رأسه ثم خلص منهم بعد مدة وبرح إلى القاهرة فأقام بها وأخذ عن بعض شيوخها وصحب البلالي مدة رجع إلى حلب فصحب الأطعاني ثم انقطع فتردد إليه الناس وعقد الناموس وصار يدعي دعاوي عريضة منها أنه مجتهد مطلق ويطلق لسانه في أكابر الأئمة وأنه مطلع على الكائنات ولا يعتني بعبادة ولا مواظبة على الجماعات ويدعى أنه أخذ من الحضرة وأنه نقطة الدائرة ونقل عنه أتباعه كفريات صريحة وسمع شخصا ينشد قصيدة نبوية فقال هذه في وقال لأتباعه أن قصرتم بي عن درجة النبوة نقصتم منزلتي وزعم أنه يجتمع بالأنبياء كلهم في اليقظة وأن الملائكة تخاطبه في اليقظة وأنه عرج به إلى السماوات وأن موسى أعطى مقام التكليم ومحمدا مقام التكميل وهو أعطى المقامين معا إلى غير ذلك مما ذاع واشتهر وكثر أتباعه وعظم بهم الخطب واشتدت الفتنة به وقام عليه جماعة وتعصب له بعض الأكابر إلى أن مات في تاسع عشر شوال سنة ثلاث وعشرين . نقلت ترجمته من خط البرهان المحدث بحلب . قلت : وما تقدم عن أنبائه ذكره في سنة أربع وعشرين والأول أشبه ، وسمعت المحب بن الشحنة يحكي أنه أخذ عنه وأنه آيف في عقله ، وليس هذا ببعيد عن من تصدر منه الخرافات ، وذكره ابن أبي عذيبة فقال : الشيخ الإمام الصالح الزاهد الورع العارف المحقق شهاب الدين سئل الشيخ عمر بن حاتم العجلوني عن أمثل من رأت عيناه